الشيخ أحمد الحملاوي
65
شذا العرف في فن الصرف
المؤكّد أو جزاء ، كقوله [ في ] وصف جبل « [ 53 ] » : [ مشطور الرجز ] ش : 21 يحسبه الجاهل ما لم يعلما * شيخا على كرسيّه معمّما « 1 » أي : يعلمن ، وكقوله : [ الكامل ] ش : 22 من تثقفن منهم فليس بآئب * أبدا وقتل بني قتيبة « 2 » شافي « [ 54 ] » وقوله « [ 55 ] » : [ الطويل ] « ومهما تشأ منه فزارة تمنعا » « 3 » : أي تمنعن . 6 - ويكون ممتنعا إذا انتفت شروط الواجب ، ولم يكن مما سبق ، بأن كان في جواب قسم منفيّ ، ولو كان النافي مقدرا ، نحو : تاللّه لا يذهب العرف بين اللّه والناس ، ونحو قوله تعالى : تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ « [ 56 ] » أي : لا تفتأ . أو كان حالا كقراءة ابن كثير : لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ « [ 57 ] » وقول الشاعر : [ المتقارب ] ش : 23 يمينا لأبغض كلّ امرئ * يزخرف قولا ولا يفعل « [ 58 ] » أو كان مفصولا من اللام ، نحو : وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ « [ 59 ] » ونحو : وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى « [ 60 ] » .
--> ( [ 53 ] ) نسبهما البغدادي في الخزانة الشاهد 949 إلى شاعر جاهلي هو ابن حبابة واسمه المغوار بن الأعنق ، ونسبا إلى مساور بن هند العبسي ، ونسبهما بعضهم إلى العجّاج . وفي شرح التصريح 2 / 502 أنهما لأبي حيّان الفقعسي . ( [ 54 ] ) هو الشاهد 318 من شرح ابن عقيل ص 547 ، وفيه نثقفن بدل تثقفن أي بالنون لا بالتاء . ولم ينسبه سيبويه ( الكتاب 3 / 516 ) إلى أحد . وفي معجم شواهد العربية 1 / 241 أنّه لبنت مرّة بن عاهان . ( [ 55 ] ) نسب في الخزانة 11 / 387 إلى الكميت بن ثعلبة أو إلى عوف بن الخرع . ( [ 56 ] ) سورة يوسف ، الآية : 85 . ( [ 57 ] ) سورة القيامة ، الآية : 1 وهي في القرآن ( لا أقسم ) . وقراءة ابن كثير لأقسم . ( [ 58 ] ) هو الشاهد 467 من شواهد أوضح المسالك 3 / 127 . ولم ينسبه ابن هشام إلى أحد ، ولم يقف المحقق على اسم صاحبه . ولم ينسب في شرح التصريح 2 / 203 إلى أحد أيضا . ( [ 59 ] ) سورة آل عمران ، الآية : 158 . ( [ 60 ] ) سورة الضحى ، الآية : 5 . ( 1 ) البيت لأبي حيان الفقعسي . ( 2 ) بنو قتيبة : من باهلة . ( 3 ) عجز بيت للكميت بن معروف . وصدره : * فمهما تشأ منه فزارة تعطكم *